البابا فرنسيس والحوار مع الأرثوذكس

في المقابلة التي أقامتها معه مؤخراً جريدة “كورييري ديلا سيرا” (Corriere della Sera) الإيطالية، والتي نشرت بتاريخ 5 آذار 2014، تحدّث قداسة البابا فرنسيس عن الحوار مع الكنيسة الأرثوذكسيّة على ضوء زيارة الحج التي سيقوم بها عما قريب إلى الأرض المقدّسة.

سؤال: هل تتوقعون بأن تفضي زيارتكم للأرض المقدسة إلى إتفاقية الشركة التامّة مع الكنيسة الأرثوذكسية التي توصل البابا بولس السادس، تقريباً، إلى توقيعها مع البطريرك أثيناغورس قبل خمسين عاماً؟

الأب الأقدس: ننتظر جميعاً، وبفارغ الصبر، التوصل إلى نتائج “مختومة”. لكن طريق الوحدة مع الكنيسة الأرثوذكسية هي  أولاً أن نسير وأن نعمل معاً. أذكر بأن العديد من الأرثوذكس في بوينوس آيريس كانوا يأتون للمشاركة في لقاءات التعليم المسيحي. وقد أعتدت شخصيّاً أن أمضي عيد الميلاد واليوم السادس من شهر كانون الثاني برفقة أساقفتهم، الذين لم يترددوا أحياناً في طلب المشورة من مكاتب أبرشيتنا. لا أعلم إذا ما كانت الرواية التي تقول بأن البطريرك أثيناغورس كان قد إقترح على البابا بولس السادس السير معاً وإرسال اللاهوتيين جميعاً إلى جزيرة يتابعون عليها النقاش فيما بينهم. في رأيي أن هذه مزحة، و الأمر المهم هو أن نسير معاً. اللاهوت الأرثوذكسي غني جدّا. وأعتقد بأن لديهم، في زماننا هذا، لاهوتيين عظماء. فنظرتهم إلى الكنيسة والنظام المجمعيّ رائعة.

ندعوكم إلى الإطلاع على نص المقابلة بالكامل في اللغة الإنجليزيّة:

http://www.zenit.org/en/articles/english-translation-of-pope-francis-corriere-della-sera-interview