كم هو عدد المسيحيين الكاثوليك في الأرض المقدسة؟

يشكل عدد المسيحيين الكاثوليك نسبة مهمة من عدد المسيحيين بشكل عام في الأرض المقدسة.

وفي إسرائيل، يشكل المسيحيون الكاثوليك ما نسبته تقريباً 67% من العدد الكلي للمسيحيين الفلسطينيين. إضافة إلى ذلك، فإن هنالك جماعات كاثوليكية لاتينية كبيرة من المهاجرين، وجماعة كاثوليكية لاتينية صغيرة ناطقة باللغة العبرية، إضافة إلى مجموعات من المهاجرين المنتمين إلى الطقوس الشرقية، والمهاجرين الآتين من شرق أوروبا والهند وأفريقيا.

أما في فلسطين، فإن المؤمنين الكاثوليك يشكلون ما نسبته 50% تقريباً من التعداد الكلي للمسيحيين.

وفي الأردن، يشكل الكاثوليك ما نسبته 45% تقريباً من العدد الكلي للمسيحيين. توجد إضافة إلى ذلك مجموعات كبيرة من العمال المهاجرين الكاثوليك المنتمين للطقس اللاتيني، ومجموعات من المسيحيين المهاجرين من العراق وسوريا.

في إسرائيل، يقدر عدد الكاثوليك بما يلي:

الروم الملكيون الكاثوليك: 48000 + 2000 مؤمن تقريباً من المهاجرين المنتمين إلى كنيسة الروم الكاثوليك في أوروبا الشرقية

اللاتين: 24000 + حوالي 60,000 من المهاجرين المنتمين إلى الطقس اللاتيني سواء من آسيا أو من أفريقيا + المئات من الكاثوليك اللاتين الناطقين باللغة العبرية

الموارنة: 8,400 + حوالي 3000 من لبنان

إضافة إلى ذلك، هنالك بعض السريان الكاثوليك والأرمن الكاثوليك لكن دون رعايا خاصة بهم. وهنالك أيضاً مجموعة أكبر من الكاثوليك التابعين لطقس الغيز الكاثوليكي (من إرثريا)  وآخرين تابعين لطقس كنيسة الهند الشرقية الكاثوليكية.

في فلسطين، يقدر عدد الكاثوليك بما يلي:

الكاثوليك اللاتين: 17,850

الروم الملكيون الكاثوليك: 4,650

هنالك رعايا صغيرة للسريان الكاثوليك والموارنة والأرمن الكاثوليك

في الأردن، يقدر عدد الكاثوليك بما يلي:

الكاثوليك اللاتين: 80,000 + 50,000 تقريباً من العمال المهاجرين

الروم الملكيون الكاثوليك: 32000

هنالك رعايا صغيرة للموارنة والأرمن الكاثوليك والسريان الكاثوليك، إضافة إلى الآلاف من الكلدانيين القادمين من العراق.

(بالنسبة لإسرائيل وفلسطين، فإننا قد إستندنا في هذه الإحصائيات إلى دراستين نشرتهما مؤسسة “ديار” في بيت لحم، باللغة الإنجليزية، تحت العنوانين التاليين: “Arab Christians in Israel” (العرب المسيحيون في إسرائيل)، حررها جوني منصور سنة 2012؛ و”Palestinian Christians in the West Bank” (المسيحيون الفلسطينيون في الضفة الغربية)، حررها كل من رانيا القس كولينغز ورفعت عودة قسيس ومتري الراهب سنة 2012).